sourati

بعض من ترجمة الرجل الصالح السيد الخليفي سليمان رحمه الله

بعض من ترجمة الرجل الصالح السيد الخليفي سليمان رحمه الله

بعض من ترجمة الرجل الصالح السيد الخليفي سليمان رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

بعض من ترجمة الرجل الصالح السيد الخليفي سليمان رحمه الله.

هو السيد سليمان الخليفي من قبيلة ولاد أعزيز ( أولاد أخليفة بالخصوص ) رجل صالح شهم كريم شجاع صاحب كلمة وعهد متدين ،عرف بأدبه وكرمه و إخلاصه وحبه للصالحين والشرفاء، تتلمذ في بداية أمره على يد مقدم الطريقة الشيخية سيدي الزين رحمه الله مع شقيقه السيد الحاج بوعمامة و هما في عمر الشباب ، كانت لهما علاقة روحية متينة مع أولاد سيدي أحمد، فعندما غادر إلى فرنسا كان كلما أراد شيئا يقف عليه أحدهم في المنام ، و بمجرد أن ينادي على حبيبه سيد الحاج يسمعه ، يحكى أن سيد الحاج في كثير من الأحيان يكون مع الجماعة حتى يقول لهم سليمان ينادي سبحان الله ( لا حاجة لواتس آپ ولا وسائل حديثة للتواصل...) .




والده هو السيد محمد ولد بحوص وأمه السيدة فاطمة بنت عبد القادر كانت إمرأة صالحة عرفت بالقناعة و فعل الخير رغم فقرها ، كانت نيتها مفرطة في شيخها سيدي أحمد بن الشيخ وفي الجامع الأحمر...

تيتم السيد سليمان و هو إبن الستة أشهر وأخاه الحاج بوعمامة لم يتجاوز السنتين ، أبت والدتهما أن تتزوج بعد وفاة زوجها ، و أخذت رحمها الله خيمتها وجاورت زاوية سيدي أحمد لتكون في حمايته ، ومن خصال هذه المرأة الصالحة أنها قامت بتربية معظم أولاد سيدي الحاج الشيخ مع ولديها و منذ ذلك الوقت لم يفارق السيد سليمان سيدي الحاج حيث ظل يلازمه في حله وترحاله، إلا تلك الفترة التي هاجر فيها إلى فرنسا بداية السبعينات ورجع منها منتصف الثمانينات ليستقر جوار صاحبه وحبيبه نهائيا عرف بإحترامه وتقديره لأبناء سيدي الحاج الشيخ و ما سمع عنه قط أنه نادى أحدا بإسمه مجردا إلا بزيادة لالة أو سيدي حتى الصغار منهم ، و إذا لقاهم سبقهم بتقبيل الأيدي ، و ما إستغنى سيدي الحاج عنه أبداً ، حتى أنه كان مستشاره وأمين سره وإنفرد عن غيره أنه خول له إستقبال الضيوف أثناء غيابه...

ظهرت على يد السيد سليمان كرامات عديدة متواترة معروفة بين الناس وكان كل من يعرفون الرجل كانوا يتبركون به ويستبشرون بدعائه كل خير

يكى أنه مرة كان ذاهبا إلى المسجد لصلاة الفجر وإلتقى بأحد جيرانه كان معروفا بتعاطيه للخمر فأمسك بالسيد سليمان وهو سكران فقال له يا سليمان أعلم أنك ذاهب إلى المسجد وأعلم مكانتك عند سيدي الحاج الشيخ أدعو الله لي بأن يعفو عني . بكى السيد سليمان رحمه الله متأثرا بكلام جاره أمسك بيده جيدا وفي قلبه كل الرحمة والشفقة عليه وقال له إن شاء الله وببركة من في قلبي هذه آخر مرة تشرب فيها الخمر ويهدي الله قلبك وتكون من عباد الله الصالحين، وإفترقا وبعد مدة يحكي الرجل أنه تغير حاله تماما ولم يعد يطيع حتى سماع إسم الخمر

فسبحان الله وسبحان من أكرم عبيده بالكرامة يقول نبينا صلى الله عليه وآله وسلم: ( ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ : كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ..)

توفي رحمه الله اذا لم تخني الذاكرة سنة 2001.

له عدة كرامات رحمه الله سأذكر بعضها إن شاء الله لأنه من الأشخاص الذين لا نستطيع توفيتهم حقهم ولوكتبنا مجلدات عن خصالهم ومواقفهم ... رحمها الله روح طاهرة واسكنها الفردوس الاعلى.

أولاده من السيدة ربيعة العزيزية : محمد، الهاشمي، عبد الكريم، وست بنات ومن السيدة كريمة القراشية : الشيخ وبنتين

بحث وتحقيق خادم الطريقة الشيخية الشاذلية حاكمي مصطفى