
. إزداد سيدي الحاج الشيخ سنة 1927م
أمه هي للا خيرة بنت سيدي بحوص ( نسل الولي الصالح سيدي احمد بوساق اخو سيدي الشيخ)
. إنه رجل جامع له من الموافق الراقية العديدة ومن المبادىء السامية الفريدة، ومن المكارم العالية الجنيد، ومن الآراء الغالية السديد، تعلم القرآن الكريم والفقه المالكي وعقيدة أهل السنة والجماعة على يد الفقيه النبيه العلامة سيدي أحمد بن الطيب، أما علوم التزكية في الطريقة الشيخية على يد والده سيدي أحمد بن الشيخ أخص تلاميذ الشيخ سيدي أبوعمامة رحمهم الله
إنه صاحب التجربة الطويلة، والمراس المتنوع عاش الجهاد في صفوف المقاومة، وجيش التحرير ضد الإستعمار الفرنسي حيث كان عضوا فعالا في غاية الحركة والنشاط إلى أن نال المغرب إستقلاله سنة 1956م . ثم إنتقل بعد ذلك مباشرة إلى صفوف الثورة الجزائرية ضد الإستعمار، فأبلى البلاء الحسن وكانت له مواقف وكرامات ثابثة ومشهودة إلى أن نالت الإستقلال
كان سيدي الحاج الشيخ رحمه الله يدعو الى الله تعالى والى التصوف السني الأصيل محاربا أهل البدع الذين يأخذون أموال الناس بغير الحق، بكل حكمة وبصدق وتفان حتى اشتهر ذكره وقصده الناس من كل جهة للتبرك به وأخذ النصيحة منه، كان رحمه الله المرجع الأساسي لمختلف النزاعات القبلية والملاذ الرئيسي لفئات المستضعفين
ولما كانت سنة الله في الوفاة جارية، لا محاباة فيها ولا شفعة، لقوله تعالى : " فإذا جاء آجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ." فقد حانت ساعة الفراق، ورنت لحظة الوداع الأليمة، ولا دوام إلا لله تعالى، ففي صبيحة يوم الخميس قبيل صلاة الفجرمن يوم17 فبراير 2011م، موافق 14 من شهر المولد النبوي الشريف عام 1432 ه، وقد ظل رحمه الله وفيا للكلمة الطيبة ( لا إله إلا الله ) طول حياته حتى كانت آخر كلامه
ترك نسلا طيبا هم على التوالي : السادة محمد، عبد القادر، لخضر، أحمد، محمد عبد الحفيظ ومن البنات له: تسع
من زوجاته السيدة فاطنة بنت بحوص القراشية، والسيد الضاوية بنت الحاج الصياد
المصدر : كتاب : من رجالات الإصلاح سيدي الحاج الشيخ. تأليف الأستاذ السيد أحمد بن عثمان.
حفيده حاكمي مصطفى